السبت 29 أبريل 2017

جديد الأخبار


الأخبار
الأمسيات
في مقاربة تداولية العنزي يغرد عن فن الإضحاك في بخلاء الجاحظ في أدبي الشمالية.
في مقاربة تداولية العنزي يغرد عن فن الإضحاك في بخلاء الجاحظ في أدبي الشمالية.
في مقاربة تداولية العنزي يغرد عن فن الإضحاك في بخلاء الجاحظ في أدبي الشمالية.
10-12-2016 10:48
اللجنة الإعلامية : أقام النادي الأدبي بالحدود الشمالية أمسية ثقافية بعنوان ( فن الإضحاك في بخلاء الجاحظ ، مقاربة تداولية ) للأستاذ قالط حجي العنزي وقد أدار الأمسية باقتدار الأستاذ يحيى الغريب الذي رحب في بداية اللقاء بالضيف والحضور ثم سرد جزءًا من سيرة فارس الأمسية ، ثم ترك المجال للأستاذ قالط الذي رحب بدوره بالحضور وشكر رئيس وأعضاء النادي على دعوتهم له ،بعد ذلك بدأ حديثه عن موضوع الأمسية مبيناً أن الجاحظ في فن الإضحاك ينطلق من نظريته في البيان والبلاغة التي من مقتضياتها رسم المنفعة في صلب كل إنجاز لغوي مهما كان نوعه وجنسه . وربط الجميل بالنافع وتقديم سياسة القول على القول . وقد لخص الجاحظ كل هذا في قوله :" سياسة البلاغة أشد من البلاغة ، كما أن التوقي على الدواء أشد من الدواء "
ثم انتقل للحديث عن كتاب "البخلاء" للجاحظ, الذي يمثل في تاريخ الكتابة العربية,لحظة حاسمة ,لحظة تحول الضحك الشعبي إلى شكل أدبي,شكل النادرة؛ فمقام التندر يعد دافعاً أساسياً لظهور النادرة،سواءً كان صادراً عن مجال التداول الشفهي،أو صادراً عن حركة أو فعل أو هيئة،أو مظهر يثير الضحك ،حفل الجاحظ بـ "البخلاء"فئة اجتماعية عاصرها وعاصرته انشغل بها واشتغل عليها ووسم بها مؤلفه " البخلاء".فكان "الإضحاك" أحد الأسلحة الأدبية التي أشهرها ضد البخل والبخلاء فبتسمية هؤلاء بالبخلاء وبعنونة الكتاب بهذا الاسم انضم إلى صف أعدائهم مع علمه ،أنهم يأنفون هذا الاسم ويستنكفون منه ويسمون أنفسهم بالمصلحين والمقتصدين ، إن الجاحظ أحد أطراف الصراع الاجتماعي ضد البخل،إن لم نقل أقواهم فكتاب " البخلاء " لا يمكن أن يكون ترفاً فكرياً خالصاً، ونتاجاً لعوامل ذاتية صرفة،لا غاية لها إلا غاية أدبية جمالية مجردة،ومن ثَمَّ،فإنه يجب النظر إلى أدبية الكتاب ذاتها بوصفها،أحد العلامات الأكثر دلالةً على سمته الوظائفية والتاريخية.
وتطرق إلى أن جهود الجاحظ لم تقف في ميدان الضحك عند سرد النكت والنوادر والتوسل بالهزل والفكاهة بل حاول أن يترك منظومة نظرية وضح فيها الدور الاجتماعي للإضحاك ووظيفته التعليمية والمعرفية وشروطه التداولية والإبلاغية ؛ فالضحك عند الجاحظ مشروع فني وفكري ورؤية للإنسان .
وإستراتيجية الإضحاك عند الجاحظ ، تنهض بالضرورة على مفاجأة السامع بأنماط خطابية متجددة وكسر أفق توقعه وانتظاره فعلى قدر رغبة السامع في الإضحاك وموقعه من الإطراب وفهمه للعلامة اللغوية، تصاغ نادرة الإضحاك عند الجاحظ.
فالجاحظ يحتل موقع المؤسس لهذا الفن المعلن انتقاله من نصوص عابرة عن البخلاء وحيلهم همها الإحالة المرجعية وغايتها الإخبار إلى أخبار أدبية قوامها التخييل والتصرف ومقصدها إثارة المتلقي وتملك إعجابه .
بعد ذلك أسهب في موضوع أمسيته بأسلوب رائع نال استحسان الجمهور ثم اتت المداخلات التي أثرت موضوع الأمسية .
في الختام قام رئيس النادي الأستاذ ماجد المطلق والدكتور محمد الشريف بتقديم شهادة شكر وتقدير للضيف الأستاذ قالط حجي العنزي ، ومثلها لمدير الأمسية الأستاذ يحيى الغريب .

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 259


خدمات المحتوى



تقييم
1.00/10 (3 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لنادي الحدود الشمالية الأدبي