الإثنين 29 نوفمبر 2021

جديد الأخبار

الأخبار
الفعاليات
تدشين كتاب الثمرات الشهية وكتاب مسكين الدرامي من لإصدارات أدبي الشمالية
تدشين كتاب الثمرات الشهية وكتاب مسكين الدرامي من لإصدارات أدبي الشمالية
تدشين كتاب الثمرات الشهية وكتاب مسكين الدرامي من لإصدارات أدبي الشمالية
10-12-2021 06:04
العلاقات العامة والإعلام :

بدأت الأمسية بتقديم ماتع من عضو اللجنة النسائية أ. إيمان المشني التي رحبت بالضيوف الكرّام والأستاذات المشاركات ، ثم عرفت الحضور الكريم بالضيفتين د. فوزية سعد القرني ود. وفاء مياح العنزي وذلك من خلال عرض موجز لسيرة كلا الدكتورتان ، وتم افتتاح العرض بتقديم كتاب ( مسكين الدارمي شاعر القيم والإعلام في العصر الأموي)
حيث بدأ حديثها عن الشعر في العصر الأموي بقولها: إن الشعر بأغراضه ومضامينه كافة قد ارتقى في عصر بني أمية إلى مستوى يجذب انتباه الباحثين؛ حيث اتجه الشعراء في توظيف شعرهم في الموضوعات المختلفة، وكان لهم في هذا العصر فضل الرقي بالفنون الأدبية إلى درجة الكمال الفني، أو ما يقرب منها. ومن الشعراء الذين أسهموا في نهضة الشعر في هذا العصر الشاعر مسكين الدّارمي.
وأضافت أن المتمعن في شعره يجده قد طرق مختلف الأغراض الشعرية، تناول شعر الحكمة، والفخر، والحماسة، والمديح، والرثاء، والهجاء، وطرق بابًا نادرًا؛ وهو الغيرة، وقد أجاد فيه؛ وقال فيه «أحسن ما قيل في الغيرة».
وقالت : وهو شاعر حلو العبارة، مشرق الديباجة، بعيد عن الحوشي من الكلم، تكسوه رقة وليان، وذلك لكثرة اختلافه إلى الحواضر في الشام والعراق والجزيرة العربية.
وعلى الرغم من أن المكانة التي يحتلها الشاعر في العصر الأموي، فإنه لم يفرد بدراسة علمية مستقلة تتناول بالدراسة والتحليل حياته وشعره، وتكشف عن أبرز ظواهره الأسلوبية والفنية. ومن هنا كان التوجه إلى دراسة «مسكين الدّارمي حياته وشعره» متناولة أهم الظواهر الفنية والمضامين الشعرية التي تناولها الشاعر، من خلال ديوانه الشعري المطبوع.
وبدأت دراستها المقدمة التمهيد، خصصته لدراسة البيئة التي عاش فيها الشاعر، من الناحية السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، لما لهذه النواحي من تأثير على شخصية الشاعر المبدعة في شعره.
وأفردت الفصل الأول بدراسة لحياة الشاعر، من حيث: اسمه، ونسبه، ومولده، ولقبه، وأسرته وأقاربه، ونشأته، وصفاته الجسمية والخلقية، وصلته بالأمويين وشعراء عصره، ووفاته، وديواناه.
وجعلت الفصل الثاني للبواعث في شعره، وأثرها عليه في ثلاثة مباحث: الأول: الباعث الذاتي، والثاني: الباعث الاجتماعي، والثالث: الباعث الديني.
وخصصت الفصل الثالث للمضامين الشعرية التي طرقها الشاعر في شعره في ثلاثة مباحث: الأول: الشعر السياسي، والثاني: الشعر الاجتماعي واشتمل على: الغيرة، والصداقة والصديق، وكرم الضيافة، والثالث: اتجاهات أخرى واشتمل على: الحكم والأمثال، والفخر، والرثاء، والهجاء، والوصف، والغزل، والمدح، والعتاب والشكوى.
أما الفصل الرابع فيشتمل على الدراسة الفنية في خمسة مباحث الأول: التركيب اللغوي، والثاني: الصورة الشعرية، والثالث: الأفكار والمعاني، والرابع: العاطفة، والخامس: الإيقاع.
وفي هذا الفصل استثمرتُ علم البلاغة في دراسة شعره، وتوسعت في ذلك؛ لأنني رأيت كثيرًا من الدارسين والدارسات يلامسون مباحث البلاغة في دراسة النص الأدبي ملامسة خفيفة ليست بذات غناء.
ثم ختمت البحث بخاتمة ضمنتها ما توصلت إليه من نتائج، وتلا ذلك ثبت المصادر والمراجع، وثبت الموضوعات، ثم الملخص بالعربية ثم الإنجليزية.
ووضحت الدكتورة فوزية أنها اعتمدت في هذه الدراسة على مجموعة من كتب التراجم والمعاجم، وكتب التاريخ والجغرافية، بالإضافة إلى الدراسات الأدبية، والنقدية، والثقافية، والدواوين الشعرية التي استعنت بها في فصول البحث، واضطررتُ أحيانًا أن أرجع إلى أكثر من نشرة للمصدر الواحد؛ لأن مصادر البحث ومراجعه لم تكن متوافرة لديّ بطبعة موحدة في مكان واحد.
وأبدت رأيها في بعض النقاط خلال الدراسة ، لثقتها بأنه يجدر بالباحث أن يكون ذا رأي مستقل فيما يعرضه ويدرسه، دون أن يحول بينه وبين رأيه الخوف من الوقوع في الخطأ، أو القصور في إدراك الصواب، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي، ويكفيني أجر الاجتهاد.
وختمت حديثها أن أكون بهذه الدراسة قد أسهمت بجهد متواضع في خدمة أدبنا العربي الأصيل، وقدمت عملاً علميًا يكشف للقرّاء عن شاعر يحوي أدبه قيمًا فنية، وذخائر تاريخية، ونفائس اجتماعية وخلفية جديرة بأن تكون مجالاً للباحثين والدارسين.
ثم بدأت الدكتورة وفاء مياح العنزي كتاب الثمرات الشهية من الفواكه الحموية والزوائد المصرية)
وقالت إن اللغة العربية أقدم اللغات الحية على وجه الأرض، زاد عمرها على ألف وستمئة سنة، وتكفل الله -سبحانه وتعالى- بحفظها حتى يرث الأرض ومن عليهـا، ومع الإسلام غدت هذه اللغة لغة للعلم فضلًا عن كونها لغة الدين والعبادة، واستطاعت في وقت قصير أن تستوعب الحضارات المختلفة والعلوم المتنوعة وأن تجعل منها حضارة واحدة عالمية المنزع، إنسانية الرؤية.
وأكدت الدكتورة أن رعايتها وتعهدها واجب؛ حتى لا تضيع في زحمة التداخلات والتمازجات الحضارية والثقافية المختلفة، ولعل من أجل مظاهر هذه الرعاية إحياء التراث العربي والإسلامي الذي تعددت جوانبه، ورحبت آفاقه.
وأضافت إن في تراثنا العربي ذخائر نفيسة لا تزال مطمورة في زوايا الإهمال والنسيان، ونحن أحوج ما نكون للكشف عنها وتحقيقها؛ وفاءً منّا لتاريخنا العريق، وماضينا المجيد، وإثراءً لرصيد مكتبتنا العربية؛ لذا فقد استشعرت أهمية التراث، وأحسست حافزًا قويًّا يدفعني إلى أن أُسهم في هذا المجال، وفي محاولة علمية جادة تستند إلى أسس مقننة في التحقيق.
وعرضت الدكتورة بدأية رحلة التحقيق، وكيف بدأت في البحث في فهارس المخطوطات، والتردد على مظانها، مثل مكتبة الملك فيصل الخيرية بالرياض ومكتبة الملك فهد بالرياض ومكتبة الملك عبدالعزيز في جدة ومكتبة عارف حكمت في المدينة المنورة والمكتبة الأزهرية في القاهرة إلى أن وقع اختيارها على مخطوط «الثمرات الشهية من الفواكه الحموية والزوائد المصرية» لابن حِجَّة الحموي، وبعد الاطلاع عليه، وتفحص مادته، وجدته جديرًا بالدراسة والتحقيق، فلقيمة المؤلف حيث كان عالمًا جليلًا، برز في العصر المملوكي، وكانت له مساهمات فعالة في مجالات الأدب، والبلاغة، والنقد وخاصة من خلال كتابه «خزانة الأدب»، وقيمة الكتاب؛ حيث حوى شعر الرجل أو جله، فهو «ديوانه».
وقد وضحت الدكتورة عملها في المخطوط وكيفية التحقيق وأن الكتاب حوى قسمان هما: تناول القسم الأول من الكتاب ، دراسة في حياة المؤلف ابن حجة الحموي،و فيه: (عصره ،اسمه ونسبه، مولده ونشأته، وفاته ، صلاته العلمية، وآراء العلماء فيه، شيوخه، تلامذته ،آثاره ومصنفاته).
وتناول القسم الثاني من الكتاب دراسة المخطوط ، واشتمل على: (توثيق اسم الكتاب، نسبة الكتاب إلى مؤلفه، منهج المؤلف في تأليف كتابه ،تقويم الكتاب، وصف المخطوطات ،المنهج المُتبع في التحقيق).
وختمت القسم بعرض نماذج مصورة من نسخ المخطوط المُعتمدة.
وتناول الثالث: التحقيق، ويشمل النص المُحقق من الكتاب، ويليه الفهارس الفنية اللازمة، وتشمل:
فهرس الآيات القرآنية. فهرس الأحاديث النبوية. فهرس الشعرية. فهرس الأعلام. - فهرس الأماكن والبلدان. فهرس الحكم والأمثال.
وختمت الدكتورة وفاء كلامها على تحفيز الطلاب وطالبات الدراسات العليا في أقسام اللغة العربية بكافة الجامعات لخوض غمار التحقيق؛ وذلك حفظا للتراث الأمة العربية والإسلامية ومدّ الجسور بين الماضي والحاضر والكشف عن الكنوز الثمينة في كافة العلوم المختلفة.
ثم تم فتح المداخلات التي أثرت الامسية، بعدها قامت الضيفتان بتوقيع الإهداءات للحاضرات
وفي نهاية الأمسية قامت رئيسة اللجنة النسائية بالنادي الأدبي بتكريم الضيفتين د. وفاء العنزي و د. فوزية القرني ومديرة الأمسية أ. ايمان المشني

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 96


خدمات المحتوى


تقييم
2.00/10 (10 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لنادي الحدود الشمالية الأدبي